السبت، سبتمبر 09، 2006

مراهقه و هتعدي

احاول ان اتعرف نفسي بنفسي
انظر الى شخصيات و وجوه الاخرين و ابحث عن نفسي فيها ترى أي نوع من الاشخاص انا او ساكون؟ هل انا من النوع الصارم ام السهل؟ هل انا من الطيبين ام الخبيثين ؟, حتى الان كل معلوماتي عن نفسي هي ما يخبرني الاخرين به و للتناقض الشديد مازلت حتى الان لم اجد نفسي في وجوه الاخرين .
كثيرا ما احاول ان ارى نفسي في وسط الاخرين بدلا من ان اراها في عيونهم فكأني اخرج من جسدي لأرى من انا و سط الناس.
صدمت كثيرا في العديد من الشخصيات حتى توصلت الى حقيقه ان شخصيات الناس لا توضع في قوالب مخصصه حتى نستطيع ان نحكم على شخصيه كامله من جانب واحد فيها, فالناس ليسوا ابيض و اسود, ليسوا فصائل و انواع مختلفه, ان كل شخصيه هي مزيج عجيب من عده نقائض و نقائص حتى تكون انسان بشري كامل.
و بحكم سني اشعر انني لم اصل حتى الان الى الشكل النهائي لشخصيتي و هويتي فانا كل عده اشهر تتغير افكاري ففي موضوع الشخصيه انظر الى نفسي من بعيد كانني شخص مختلف يراقب ندا الصغيره المراهقه متقلبه الافكار و المعتقدات و اضحك احيانا من سخافتها فاحيانا اراها تتصرف تصرفات بعيده كل البعد عن المنطق و لكن لا اوقفها بحجه انها صغيره ,
قررت ان استغل صغري في انني اراقب تدرج افكاري بما انني مازلت اتذكرها –و ربما كانت هذه المدونه احدى هذه الوسائل-و انظر الى افكاري القديمه على انها الفطره التي يفكر فيها الشخص و هو "لسه طازه" لم يتاثر باي افكار
بدات انظر الى اصول الاشياء و بالفطره الطبيعيه بعيدا عن قوانين البشر و حدودهم و اخطائهم فاندهش ان يضرب شخصا احدا ما فكيف يتعدى على حريته و هو مثله كيف يسمح شخصا لنفسه بفعل ذلك و لكن اعود و اتذكر ان قوانين البشر تسمح له بذلك طالما قوته و نفوذه و تخاذل الاخرين يسمح له.
او كيف مجموعه اشخاص يعيشون على ارض واحده يقومون يقتل و تعذيب بعضهم و كان قتل الطبيعه و تعذيب الحياه لهم لم يكفيهم.
قررت ان استفيد من هذه الفتره من حياتي بدلا من ان اعاني منها و ان ادرسها و افهمها من قلب الحدث فسوف اعيشها في كل الاحوال انها المراهقه !.
(اسفه اني بتكلم عن حاجه شخصيه لان كان هدفي من المدونه اني اكتب عن افكاري مش شخصيتي , بس حسيت اني عايزه اكتب)