الأربعاء، أغسطس 23، 2006

شقاء الانسان

(من مدونتي الورقيه القديمه)ِ
ء"اعتقد ان السبب في شقاء الانسان و انه لا يوجد نظام مثالي او دوله صامده دائما هو شيئان , الاول:هو اختلاف الناس و اهوائهم و ارائهم و معتقداتهم و اديانهم و ظروفهم و هذا ليس عيبا في الحالات العاديه و لكنه ينقلب لمشكله عندما تتضارب الاتجاهات و المصالح فيتحول هذا الاختلاف الى خلاف عندها
فكل انسان يتمسك برايه و موقفه و احيانا يكون هذا التمسك ضروري ان كان تمسكا بالحق و لكننا هنا نعود و نتساءل ما هو الحق فكل انسان يرى انه على حق سواء في دينه او مذهبه او ايا كان رايه فالمشكله اننا نفتقر الى النظره الحياديه الفطريه التى ترى الامور على حقيقتها و بشفافيه دون تحيز فتمكننا من الحكم الصحيح على الاشياء .ء
و الشيء الثاني هو اهواء الناس و طمعهم و سعيهم وراء رغباتهم و شهواتهم فكل انسان يريد ان يكون فوق القمه و لا يهتم بغيره و من المستحيل ان يكون الجميع فوق القمه لانها حينئذ لن تكون قمه بل ستكون ارضا مسطحه عاديه الجميع فيها متساويين في نفس المستوى , و لعل هذا الوضع مثالي فالناس جميعا متساوون و في مستوى مرتفع . و لكن حتى في الاوضاع المثاليه سوف تجد اناسا متمردين و غير راضيين و يتطلعون لاعلى _ و لا اعني بذلك ان التطلع لاعلى شيء سييء للانه هو الذي ارتقى بالانسان _ و لكن المشكله ان هؤلاء المتمردين يتطلعون لان يكونوا اعلى من غيرهم فالتطلع الذي يرتقي بالانسان هو الذي يتطلع الى رقي الامم و ليس رقي الافراد فقط .ء
و لعل الدليل على ذلك هو انه عندما كانت توجد الدوله الاسلاميه الصحيحه في عهد الخلفاء الراشدين كان هناك مشاكل رغم تشابه ظروف الناس و توحيد دينهم الا انه كانت هذه المشاكل حتى فسدت الدوله بدايه من تولي معاويه الحكم و ذلك بسبب اطماع افراد معينين_ مثل معاويه نفسه_و بسبب خروج بعض الناس عن الدين .ء
في النهايه فانا اعتقد ان الدوله او النظام المثالي سيتحقق عندما يبدا الانسان الاصلاح من داخل نفسه اولا و اظن ان هذا الاصلاح الداخلي لامه كامله ياتي عن طريق الدين فالدين هو الذي يجعل الانسان يتخلى عن تمسكه الشديد بشهواته و يجعله يعمل من اجل الامه و الجماعه و و هو في نفس الوقت يرضي شعوره الانساني بالعمل لمصلحته _فمن طبيعه الانسان انه اكثر عمل يتقنه و يخاف عليه هو الذي يكون امصلحته_فالدين يجعل الانسان يعمل لمصلحه نفسه في الاخره و لمصله امته في الدنيا فهو بذلك ارضى جميع الاطراف . و لا يعتبر هذا نفاقا او خيانه للوطن على حساب النفس لان الدين مع جعله الانسان يعمل من اجل وطنه فهو يجعله ينتمي اليه و يخلص له _ ولعل هذا من مميزات الاسلام فهو يراعي الجانب العاطفي للانسان و في نفس الوقت يهتم بالجوانب العمليه لرقي الانسان."ء

6 Comments:

At 12:59 م, أغسطس 24, 2006, Blogger hero said...

بص سبب شقاء الانسان انه عمال يحاول يرضي الناس وعمره مافكر يرضي نفسه وطبعا رضاء الناس غاية صعبة المنال فاحسن حاجة انه يكبر دماغه ومالوش دعوة بالكلام ال الناس بتقوله طالما هو مقتنع بالحاجة الهو بيعملها وطالما ما بيضرش حد

 
At 5:07 م, أغسطس 24, 2006, Blogger nada said...

hero
اهلا بيك في المدونه
لو لاحظت حتلاقي ان محاوله الانسان انه يرضي الناس دي في نفس الوقت محاوله انه يرضي رغبه في نفسه و هي الحصول على رضا الناس و تقديرهم
و هو فعلا حيرتاح كتير لو كبر دماغه

 
At 10:04 م, ديسمبر 11, 2010, Blogger computer blog said...

شكرا لك اخي الكريم
شات عراقي,شات عراقنا,دردشة عراقنا,دردشة عراقية,جات عراقنا,جات عراقي,دردشة صبايا عراقية,دردشة صبايا العراق,دردشة العراقية,دردشة قطر,شات قطر,شات صبايا عراقية,شات صبايا العراق

 
At 3:48 م, أغسطس 20, 2011, Anonymous موقع زواج said...

انا دائما اامن بمقولة
" حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب " ولازم تتمرمط وانت صغير علشان ترتاح وانت كبير
وشكرا لكم

 
At 5:17 م, ديسمبر 11, 2012, Anonymous سيارات said...

خلق الانسان ليشقى في الحياة

 
At 5:17 م, ديسمبر 11, 2012, Anonymous سيارات said...

خلق الانسان ليشقى في الحياة

 

إرسال تعليق

<< Home