الجمعة، يوليو 28، 2006

وحشيه انسانيه



نظرت اليها ثم نظرت لاختي الصغيره انها في نفس حجمها تقريبا وجدت انه لا فارق بينهما فهذه الطفله هذا الجسد المتفحم المتهتك كانت تدب فيه روح يوما ما و كانت تجري و تلعب و تضحك و لكنها الان جثه تدمع العين لرؤياها لا استطيع ان اتخيل شعور والدتها اذا راتها على هذا الحال او لعل والدتها حالها اصعب من هذا او لعلها مجتمعه بها الان في مكان افضل من الذي تركته مكان حيث لا يوجد كائن بقسوه الانسان ليفعل هذا بروح بريئه لا ذنب لها بما فعل او حتى لم يفعل من تنتمي اليهم ان هذه الصوره مجرد مشهد او لحظه تتكرر كل ساعه في لبنان او فلسطين او حتى في أي مكان اخر. لا يوجد أي مبرر مهما كان لفعل هذا بهذه الطفله تخيلوا لو كانت هذه الطفله ابنه احد الصهاينه هل يبرر هذا ما حدث لها ؟ لا ,انه لا يبرره فهي لم تختار شيئا بعد و لايمكن محاسبتها على ما لم تختاره
ما هذا الذي يحدث للبشريه ؟بل ما هذا الذي يحدث للمسلمين؟ هل غضب الله علينا الى هذا الحد؟ هل وصلت ذنوبنا الى هذه الدرجه من البشاعه ؟ان ما يحدث لنا ماهو الا من عمل ايدينا ان الله لا يعاقب قوما الا بما جنته ايديهم
الى اى حد ستتمادى قسوه الانسان و و حشيته انه ياتي بما لم ياتي به احد المخلوقات على وجه الارض فحتى الحيوانات عديمه العقل لاتوذي ابناء جنسها بهذا الشكل متى سيفوق الانسان من غفلته و يدرك انه تجاوز كل الحدود و كل الخطوط الحمراء و ان هذا لا ياتي الا بالشقاء و بالعذاب لكل الافراد سواء للضحايا في الدنيا او للظالمين في الاخره ماذا الذي يجب ان يحدث و يكون كفيل باعاده الانسان الى طبيعته و فطرته؟ هل يجب ان ياتي عذاب الله مباشرا قاسيا ليحطم و يزلزل كل ما بنته يد الانسان من حضاره حتى لا يتغر بها و يدرك ان هذه الحضاره موجوده بمشيئه الله وحده
اظن ان اكثر المخطئين في هذا الموقف هم المسلمين فهم بين ايديهم قرأن و منهج يفرض عليهم عدم السكوت و عدم السماح بحدوث هذا بل انه يعلمهم بانهم في مقابل تاديه واجبهم بالدفاع عن الحق لهم اجر عظيم بل هو اعظم الاجور كلها أي انهم لديهم التوجيه و الدافع فمادا ينقصهم ليتحركوا الا الايمان بربهم و بقوتهم و بان نصر الله ات لا محاله و لكنه قد ياتي على يد مسلمين هذا الزمان او قد ياتي على يد مسلمين اخرين يستبدلهم الله بهم ليعطيهم هذا الشرف عن استحقاق و جداره
اسال الله ان ينهي معاناه المسلمين و البشريه كلها قريبا و يرفع عنا غضبه و يعطينا قوه الايمان اللازمه للتغلب على انفسنا اولا و على اعدائنا ثانيا

الأربعاء، يوليو 26، 2006

كلنا مقاومة







كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
=
We are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers
=
Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants
=
Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besatzer
=
Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos
_____________________________

الثلاثاء، يوليو 25، 2006

الكلبظات و القزم

ادائما ما نرى في الافلام مشهد متكرر حيث يكون هناك مجموعه من الرجال الاقوياء _الكلبظات_ملتفين حول رجل ضعيف قليل الجسم او قزم ساخرين منه و مستهونين بسهوله ضربه و قله حيلته ثم فجاه يبدا هذا الرجل الضغير بعمل يعض حركات الفنون القتاليه ثم يضربهم جميعا في مناطق حساسه واحد وراء الاخر فتخر هذه الجبال ذات الشنبات صرعى تحت قدمي ذلك القزم و يخرج القزم ظافرا في النهايه مع انهم لو تصدوا له حميعا و هو يضرب اول واحد فيهم لقضوا عليه و لكنهم تركوا صاحبهم الاول بنضرب وحده لانهم خافوا من القزم
او ربما عندما يشدوا حيلهم بعض الشيء و يحاولوا ضربه فانه ينادي يا "ميدو"فياتي اخيه الضخم- اضخم من الكلبظات- فيستسلموا و يفروا هاربين
كثيرا ما شاهدنا هذا المشهد و ضحكنا عليه دون ان نفكر في رمزيته او نفكر في انه يحدث لنا الان فالدول العربيه التي تتفاخر كل دوله منها بقوتها و انها ام الدنيا و العر ب الذين تثور دمائمهم عند مجرد الحديث عن الشرف و الذين قد يقتلون اقرب الناس اليهم دفاعا عن هذا الشرف و لا يستطيعون ان يقتلوا الغريب الذي ينتهك شرفهم هم هؤلاء الكلبظات و الشنبات دليلا على حمأتهم على الشرف
و هذا القزم الذي اندس وسطهم ليضربهم هو الصهابنه الذين جاءوا وسط الدول العربيه بدون اي وجه حق و اخذوا يسقطوهم دوله وراء الاخرى مستغلين نقاط الضعف او الاماكن الحساسه فيهم سواء من فتنه او ضعف او اي شيء اخر و بذلك تتساقط هذه الدول العريقه واحده وراء الاخرى امام القزم الصغيرالذي كلما واجهته صعوبه نادى ميدو(امريكا) ليمده بما يحتاجه و يخوف باقي الدول العربيه
و حتى في هذا المشهد فان باقي الناس تتعاطف مع القزم فماذا سيفعل هذا القزم في وسط الكلبظات فمن حقه الدفاع عن نفسه دون ان يدركوا حقيقه ان هذه الكلبظات مجرد ورق تحتاج لمن يدافع عنها و في موقفنا فالعالم مع حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها
و لكن الفرق الوحيد بيننا بين هذا المشهد ان في المشهد القزم يظل قزم و الكلبظات تظل كلبظات و لكن في الواقع القزم يكبر و تظهر عضلاته و الكلبظات تصغر و تتضاءل لتنقلب الايه و نصبح نحن الاقزام
اعتذر لكل الاقزام على هذا التصوير فالمقصود به فقط اظهار الفارق القديم بين الصهاينه في بدايتهم و الدول العربيه

الجمعة، يوليو 21، 2006

تخيلات للمستقبل

لا اعرف لماذا انا متفائله هكذا على الرغم من انه لا شيء مما حولنا يدعو للتفاؤل فالاوضاع تتغير دائما من السييء للاسوا فنحن كلما تخيلنا ان هذا اسوا ما يمكن ان تصل اليه لامور نجدها قد ساءت اكثر و اكثر و كاننا شخص يقف تحت المطر و في يده شمسيه و كلما امطرت السماء فوقه عواصف يرفض ان يفتح الشمسيه متعللا بان السماء امطرت كثيرا و على وشك التوقف و لكنها تستمر في الامطلر و هو يستمر في الكسل من ان يفتح الشمسيه
و مع هذا فانني عندما انظر الى المستفبل فانني ارى بشكل غير ارادي واقعا افضل من الحاضر فارى كيف من الممكن ان تزيد قيمه المواطن و تصبح كلمه "موظف حكومي" لا تثير في نفوسنا الشفقه لانه راجل على قد حاله بل يصبح معناها انه رجل محترم ميسور الحال و تصبح المدارس الحكوميه المصريه على اعلى المستويات بحيث يفخر الشخص في اي مكان في العالم انه خريج جامعه مصريه حتى انني اتخيل انني لن استطيع ان اذاكر لاولادي لانهم يتعلمون تعليم صحيح لم اتعلمه انا و لا افقه فيه شيء
و تصبح الحكومه معنا و ليس ضدنا و نجرب شعور حب الحاكم و الدعاء له و الشعور بالامتنان لانه يفني عمره في سبيلنا -مع ان هذه هي وظيفته الطبيعيه-و نشعر بالقلق على صحته و الحزن و الحسره لمماته
لقد كنت استغرب من موقف اللبنانيين عند موت رفيق الحريري و اتسائل -و ما زلت اتسائل- هل حزنهم هذا حقيقي فعلا ام ما رايته في التليفزيون مجرد نفاق كالذي نراه في التلفزيون المصري
كما اتخيل انه في المستقبل سيكون الوطن مثالي انتخابات نزيهه و مستوى معيشه مرتفع و شعور بالامان في ظل الشرطه -لقد تغيرت نظرتي لكل الظباط و العساكر بل كل من يعمل في وزاره الداخليه بعد احداث سحل المتظاهرين الاخيره مع علمي بانه في كل مجال هناك الصالح و الفاسد - و اتخيل اللا نجد كل شيء بدءا من علبه الكبريت حتى السياره مصنوعه خارج مصر
اتخيل بشكل عام نظره مختلفه لكل شيء و تغير في المفاهيم ليصبح كلمه "صنع في مصر " او كلمه "حكومي "معناها اعلى مستوى
كما اتخيل ان مدننا سوف تكون كالمدن الاوروبيه ولكننا سنحتفظ بهويتنا الشرقيه فسوف نبتكر اساليب جديده في كل شيء
و اتخيل اسلاما صحيحا و دار افتاء واحده على مستوى العالم الاسلامي بفتاوي موحده و حاسمه و صحيحه
اعرف ان احلامي مثاليه للغايه و غير مبنيه على اي اسس و لكنني اشعر ان كل هذا سيحصل يوما ما و لا اعرف ان كنت ساكون من اهل الدنيا حينها او لا و لكني اتمنى هذا بل و اتمنى ان يكون لي يد و لو صغيره في هذا
و لا اعرف ما هو مصدر هذه التخيلات و لكني اشعر ان هناك تغييرا ما يحدث و لا اعرف ان كان هذا التغيير فيي انا فقط ام في كل الناس بشكل عام و لكن ما احلم به حدث في زمن ما فقد كان هناك زمن كان المسلمون و العرب فيه هم اكثر الناس تقدما بل كان من يريد ان يتشيك او يتفاخر في اوروبا كان يدخل الكلمات العربيه في كلامه -كما نفعل نحن الان بالنجليزيه-و اعتقد ان الزمن سوف يعيد دورته لان الامم صعود و هبوط و اظن انه قد حان دورنا في الصعود
و على الرغم ان هذه التخيلات غير حقيقيه فانني افضل الا اتخلى عنها فهي حتى اذا لم تعطيني دافع للعمل فعلى الاقل ستعطيني دافع للحياه
و ما زلنا في انتظار ان تفتح الشمسيه

الخميس، يوليو 06، 2006

نحن مصر

لا استطيع ان اتخيل ان يفقد شخصا ما الشعوربالانتماء فهذا غير منطقي بدليل ان الانسان لا يستطيع ان يكره نفسه او الا يحب الخير له فهذا في فطره الانسان التي خلقه الله عليه لكي يستطيع الاستمرار و البقاء .فاذا استطاع الانسان ان يكره نفسه استطاع ان يكره بلده
ولكن من هي مصر هل مصر هي الحكومه ام الشعب ام الارض ام ماذا ؟ الواقع ان مصر هي الشعب هي الناس بدليل انه لو ان نفس الاشخاص الذين يحكمون مصر ذهبوا لحكم اليابان مثلا فسوف تظل اليابان هي اليابان و لن تصبح مصر و لو ذهب السبعين مليون مصري و سكنوا في ارض صحراء قاحله لا تنتمي لاي بلد فسوف يطلق على هذه الارض مصر
و هكذا فاننا ان اعتبرنا ان مصر جسد فان الافراد المصريين هم الخلايا التي يتكون منها هذا الجسد و الذي تتم فيها كل وظائفه الحيويه ,و ثروات البلد هي الدم الذي يسري في هذا البلد فمن يسرق هذه الثروات فكانه يشرب من دم هذا الجسد ,و مثقفي الشعب هم العقل لهذا الجسد و عمالها هم اليدين اللتين تمدان الجسد بما يحتاح اليه اما الحكومه فهي جلد الجسد الذي يحمي اعضاؤه الداخليه و تتوالى الحكومات على البلد كما تتغير طبقات الجلد فتفسد طبقه و تاتي غيرها اجدد و اصح منها اما اذا بقيت الحكومه مده طويله فسوف يكون الجلد فاسد و مكرمش و مصاب بالالتهابات اما الروح التي تدب في هذا الجسد فهي حريه الشعب و انتاجه و ابداعات افراده فاذا انتزعت حريه الشعب اصبح هذا الجسد ميت لا حياه فيه
و انا اعتقد ان من يقولون انهم لا يحبون وطنهم هم فقط يخدعون انفسهم و يهربون من واقع واجبهم في الدفاع عنه و لكنهم ينتمون اليه دون ان يشعروا مثل ان يشجعوا فريق بلدهم في البطولات الخارجيه او ان يفرح المرء عندما يجد شخص مصري مثله في الغربه او يتحرق دمه لما حد من بره يشتم في بلده او ان يشعر بحسره شديده لما يكون بيعمل حاجه على النت و لا يجد اسم بلده ضمن قائمه البلدان و يندهش معقول حد في الدنيا ميعرفش مصر
و هكذا بمعرفتنا ان هذا الانتماء في داخل كل واحد منا فلا يبقى سوى اخراجه و توجيهه في الاتجاه الصحيح