السبت، أكتوبر 07، 2006

التدوين للكتابه و ليست الكتابه للتدوين

ما هو اصل انا لازم اكتب , يعني مش حتى المدونه كمان حسيبها .
طب اكتب عن ايه ؟ من ساعه ما بدات الثانويه العامه و انا مخي بطل يفكر دي مفعولها فوري !ء
طيب بنت عندها 15 سنه و في ثانويه عامه حتكتب عن ايه؟ اكيد عن الدراسه
روتين حياتي عادي جدا كل اسبوع بيعيد نفسه تاني ده حتى في الايام في الاسبوع بتتكرر مرتين , الاثاره الوحيده اللي بتحصل هي وجود امتحان ما في اخر الاسبوع و دي حتى اثاره مش ممتعه خالص .
الميزه الوحيده ان انا بروح الدروس كل يوم و بشوف ناس قدي , فعلا التشابه في الظروف بين الناس بيقربهم من بعض , يعني انا لما كل يوم اشوف بنات قدي و عايشين حياه مشابهه لحياتي و بيعانوا نفس المعاناه بحس كانهم قرايبي .
بس لا الثانويه العامه دي مرحله الكل بيمر بيها و بيتهيالي اني حتن فاكراها دايما فلازم افتكر فيها حاجات حلوه و بعدين انا مجبره عليها سواء حبيتها او لا فالمفروض احاول على قد ما اقدر ابلعها

ملحوظه :1 - دي تدوينه مؤقته عشان مبقاش سبت المدونه و انتظروا قريبا تدوينه بجد
م2 -معلش لو التدوينه غلسه بس انا المره دي باكتب لادون و لست ادون لاكتب

السبت، سبتمبر 09، 2006

مراهقه و هتعدي

احاول ان اتعرف نفسي بنفسي
انظر الى شخصيات و وجوه الاخرين و ابحث عن نفسي فيها ترى أي نوع من الاشخاص انا او ساكون؟ هل انا من النوع الصارم ام السهل؟ هل انا من الطيبين ام الخبيثين ؟, حتى الان كل معلوماتي عن نفسي هي ما يخبرني الاخرين به و للتناقض الشديد مازلت حتى الان لم اجد نفسي في وجوه الاخرين .
كثيرا ما احاول ان ارى نفسي في وسط الاخرين بدلا من ان اراها في عيونهم فكأني اخرج من جسدي لأرى من انا و سط الناس.
صدمت كثيرا في العديد من الشخصيات حتى توصلت الى حقيقه ان شخصيات الناس لا توضع في قوالب مخصصه حتى نستطيع ان نحكم على شخصيه كامله من جانب واحد فيها, فالناس ليسوا ابيض و اسود, ليسوا فصائل و انواع مختلفه, ان كل شخصيه هي مزيج عجيب من عده نقائض و نقائص حتى تكون انسان بشري كامل.
و بحكم سني اشعر انني لم اصل حتى الان الى الشكل النهائي لشخصيتي و هويتي فانا كل عده اشهر تتغير افكاري ففي موضوع الشخصيه انظر الى نفسي من بعيد كانني شخص مختلف يراقب ندا الصغيره المراهقه متقلبه الافكار و المعتقدات و اضحك احيانا من سخافتها فاحيانا اراها تتصرف تصرفات بعيده كل البعد عن المنطق و لكن لا اوقفها بحجه انها صغيره ,
قررت ان استغل صغري في انني اراقب تدرج افكاري بما انني مازلت اتذكرها –و ربما كانت هذه المدونه احدى هذه الوسائل-و انظر الى افكاري القديمه على انها الفطره التي يفكر فيها الشخص و هو "لسه طازه" لم يتاثر باي افكار
بدات انظر الى اصول الاشياء و بالفطره الطبيعيه بعيدا عن قوانين البشر و حدودهم و اخطائهم فاندهش ان يضرب شخصا احدا ما فكيف يتعدى على حريته و هو مثله كيف يسمح شخصا لنفسه بفعل ذلك و لكن اعود و اتذكر ان قوانين البشر تسمح له بذلك طالما قوته و نفوذه و تخاذل الاخرين يسمح له.
او كيف مجموعه اشخاص يعيشون على ارض واحده يقومون يقتل و تعذيب بعضهم و كان قتل الطبيعه و تعذيب الحياه لهم لم يكفيهم.
قررت ان استفيد من هذه الفتره من حياتي بدلا من ان اعاني منها و ان ادرسها و افهمها من قلب الحدث فسوف اعيشها في كل الاحوال انها المراهقه !.
(اسفه اني بتكلم عن حاجه شخصيه لان كان هدفي من المدونه اني اكتب عن افكاري مش شخصيتي , بس حسيت اني عايزه اكتب)

الثلاثاء، أغسطس 29، 2006

اربعه ريشه !!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

لقد كنت اصدق كلام الاعلام و الكتب بان مصر هي مهد الوحده الوطنيه و اعتقد ان ذلك كان بسبب انني لا اهتم بهذا الموضوع و لانني نشات في مدرسه راهبات فكنت بحب مدرسيني و هم مسيحيين و عادي و لكن في الشهور الماضيه تغيرت هذه النظره المثاليه الاعلاميه تماما و كان ذلك عن طريق عده مواقف بعيدا عن الاحداث الكبيره مثل حادث الاسكندريه و لكن هذه المواقف كانت شخصيه اكثر و سارويها لكم بالتدريج الزمني:
1-منذ عده اشهر كنت اركب تاكسي و كانت تجلس بجانبي فتاه مسيحيه لا اعرفها و لكنني استنتجت ذلك و كذلك فعل السائق و بعد ان نزلت من التاكسي وجدته يبتسم و يقول لي "اربعه ريشه وللا يهمها" لم ا فهم ما قاله لاول وهله فطلبت منه ان يعيده ظنا انني سمعت خطا فاعاده و لكنني لم افهم فاكتفيت بهز راسي و صمتت ثم بعدها بدقائق بعد ان نزلت من التاكسي و انا افكر فيما قاله و فهمت فهو يقصد بالاربعه ريشه الصليب الذي يطبع على ايدي المسيحين و يقصد ب "وللا يهمها "انها كانت مش محجبه و لابسه كم قصير و حلوه يعني
(على فكره العباره ممكن تكون مشهوره بس انا اول مره اسمعها في حياتي) طبعا انا استغربت بس قلت معلش ده راجل بسيط و معندوش وعي كافي و كل اللي يعرفه بان احنا صح و هم غلط .
2-منذ ايام كنت اسير مع بعض الصديقات فكانوا يبدين تضايقهن من صديقتنا المسيحيه لانها تركتهم لتسير مع صديقه لها مسيحيه ايضا و بداوا يدخلوا الموضوع في الدين و انهم كلهم حيروحوا مع بعض النار و قالت احداهم مع انني احبها و لكنها تعتبرني في الاول و الاخر عدوه لها فحاولت ان اقنعهن ان يلتمسن لها العذر اولا يمكن تكون رايحه معاها مشوار بعدين فيها ايه لما تفضل المسيحيه على المسلميت لسببين
اولا: انا لو مكانهم و عايشه في مجتمع كله مسيحي و الاقليه هم بس المسلمين اكيد حاعمل زيها و افضل ان انا تكون علاقاتي القويه مع الاقليه المسلمين اللي زيي .
ثانيا : في المدارس الحكوميه الاعدادي و الثانوي يضعون المسيحيات في فصل واحد حتي تتوافق حصص الدين فمن الطبيعي ان تزداد علاقتهن ببعض يعني حتى لو انها لا تفرق في المعامله بين المسلمين و المسيحيين فسوف تزداد علاقتها بهم
و في النهايه غيرنا الموضوع و لم يغير احد افكاره و كانت هذه الصدمه الثانيه لي فهؤلاء متعلمات و لا ينفع لهم العذر السابق .
3-الموقف الثالث حدث البارحه و كان هو القشه التي دفعتني لكتابه البوست عن هذا الموضوع فقد كنت اركب انا و نوران تاكسي -برضه-و كانت تركب معنا فتاه مسيحيه طلبت منه ان يوصلها للكنيسه و قد ركبنا معه و كانت هي معه و كان يشغل شريط قرأن و لا اريد ان اظلمه و اقول انه بيعند فيها يمكن بيسمعه دايما المشكله بقى انها برضه بعد ما نزلت قعد يقولنا " رايحه الكنيسه تعمل ايه دي رايحه تاخد ذنوب عالفاضي , دي بتبقى الست عندها ستين سنه و بتروح الكنيسه-قصده انها لسه ماتهدتش للاسلام-"برضه سكتنا مع اني فكرت اناقش بس قلت انا حنفخ في قربه مقطوعه و كانت الثاثه .
و اكتشفت -صحيح متاخر جدا -ان انا لما كنت بنتقد امريكا عشان عندهم تعصب بانواعه-التفاصيل في بوست اخر ان شاء الله و ده مش كلامي-كنت بانتقدنا احنا لان احنا شعب بياكل في بعضه من جوه و تفكير اصحابي ده بيمثل عقليه بنات عندهم 15 سنه يعني ده اللي نشاوا عليه يعني ده تفكير الكبار كمان
و لا اريد ان اعطي صوره للمسيحيين ان احنا كلنا بنكرههم لا يعني انا واحده و اكيد في كتير زيي و اكتر لما بتعامل معاهم بفتكر حديث الرسول (صلى الله عليه و سلم )استوصوا باقباط مصر خيرا فان لهم ذمه و رحمه
بس مشكله الشعب هو برضه الجهل ثم الجهل ثم الجهل ثم التربيه.
عذرا للاطاله

الأربعاء، أغسطس 23، 2006

شقاء الانسان

(من مدونتي الورقيه القديمه)ِ
ء"اعتقد ان السبب في شقاء الانسان و انه لا يوجد نظام مثالي او دوله صامده دائما هو شيئان , الاول:هو اختلاف الناس و اهوائهم و ارائهم و معتقداتهم و اديانهم و ظروفهم و هذا ليس عيبا في الحالات العاديه و لكنه ينقلب لمشكله عندما تتضارب الاتجاهات و المصالح فيتحول هذا الاختلاف الى خلاف عندها
فكل انسان يتمسك برايه و موقفه و احيانا يكون هذا التمسك ضروري ان كان تمسكا بالحق و لكننا هنا نعود و نتساءل ما هو الحق فكل انسان يرى انه على حق سواء في دينه او مذهبه او ايا كان رايه فالمشكله اننا نفتقر الى النظره الحياديه الفطريه التى ترى الامور على حقيقتها و بشفافيه دون تحيز فتمكننا من الحكم الصحيح على الاشياء .ء
و الشيء الثاني هو اهواء الناس و طمعهم و سعيهم وراء رغباتهم و شهواتهم فكل انسان يريد ان يكون فوق القمه و لا يهتم بغيره و من المستحيل ان يكون الجميع فوق القمه لانها حينئذ لن تكون قمه بل ستكون ارضا مسطحه عاديه الجميع فيها متساويين في نفس المستوى , و لعل هذا الوضع مثالي فالناس جميعا متساوون و في مستوى مرتفع . و لكن حتى في الاوضاع المثاليه سوف تجد اناسا متمردين و غير راضيين و يتطلعون لاعلى _ و لا اعني بذلك ان التطلع لاعلى شيء سييء للانه هو الذي ارتقى بالانسان _ و لكن المشكله ان هؤلاء المتمردين يتطلعون لان يكونوا اعلى من غيرهم فالتطلع الذي يرتقي بالانسان هو الذي يتطلع الى رقي الامم و ليس رقي الافراد فقط .ء
و لعل الدليل على ذلك هو انه عندما كانت توجد الدوله الاسلاميه الصحيحه في عهد الخلفاء الراشدين كان هناك مشاكل رغم تشابه ظروف الناس و توحيد دينهم الا انه كانت هذه المشاكل حتى فسدت الدوله بدايه من تولي معاويه الحكم و ذلك بسبب اطماع افراد معينين_ مثل معاويه نفسه_و بسبب خروج بعض الناس عن الدين .ء
في النهايه فانا اعتقد ان الدوله او النظام المثالي سيتحقق عندما يبدا الانسان الاصلاح من داخل نفسه اولا و اظن ان هذا الاصلاح الداخلي لامه كامله ياتي عن طريق الدين فالدين هو الذي يجعل الانسان يتخلى عن تمسكه الشديد بشهواته و يجعله يعمل من اجل الامه و الجماعه و و هو في نفس الوقت يرضي شعوره الانساني بالعمل لمصلحته _فمن طبيعه الانسان انه اكثر عمل يتقنه و يخاف عليه هو الذي يكون امصلحته_فالدين يجعل الانسان يعمل لمصلحه نفسه في الاخره و لمصله امته في الدنيا فهو بذلك ارضى جميع الاطراف . و لا يعتبر هذا نفاقا او خيانه للوطن على حساب النفس لان الدين مع جعله الانسان يعمل من اجل وطنه فهو يجعله ينتمي اليه و يخلص له _ ولعل هذا من مميزات الاسلام فهو يراعي الجانب العاطفي للانسان و في نفس الوقت يهتم بالجوانب العمليه لرقي الانسان."ء

الخميس، أغسطس 17، 2006

صغار المدونين ام مدونين فقط؟

ما هو المقياس الذي تحكم به على شخص ما هل هو خلفيته الاجتماعيه ام شهادته ام دينه ام افكاره ام سنه. اناشخصيا احاول قدر الامكان ان اجعل كل حكمي مقصورا على افكار الشخص و شخصيته _هذا ان كان لي الحق ان احكم اصلا_ و لكن انا اقصد بكلمه الحكم نظرتي للشخص و رايي الشخصي فيه.
صراحه دي مقدمه لان انا اقول ان انا عمري 15 سنه و انا اللي خلاني اقول دلوقتي على عمري هو انا لقيت حاجات كتير لازم اكتب عنها ولازم اقول فيها عن عمري ده غير ان نوران لما قالت عن سنها انا لقيت ان الناس متفهمين جدا .
و السبب ان انا مقلتش على سني قبل كده ان انا شخصيا مش معترفه بيه_مش زي اي حد صغير عايز يكبر نفسه و خلاص _ انا شايفه ان سني ده بيعبر فقط عن اليوم اللي انا جيت فيه للدنيا لكن مش بيعبر عن افكاري او عن مدى نضجي لان ده بيختلف من شخص لاخر . و انا حاسه انا حبيسه سني و بحس ان الناس مش حيخدوا كلامي و افكاري على محمل الجد و لو قلت حاجه عاديه جدا حيعتبروها انجاز لانها طالعه من عيله صغيره.
و بعدين اللي مخليني كمان حاسه انى مش معترفه بسني ان انا ببص للناس اللى قدي بلاقي ان طريقه تفكيرهم و اهتمامتهم مختلفه عني سواء في مجتمعي العادي او في عالم التدوين يعني كل المدونين اللى قريتلهم قدي لقيت كل كلامهم عن الثانويه العامه و حياتهم الخاصه_و هم حرين_يس انا مش عايزه اكتب عن كده و لقيت نفسي مندمجه اكتر مع فئه تانيه هم فئه المدونين الاكبر سنا فحبيت اعبر عن ارائي و افكاري و حبيت ان الناس تبصلي بحياديه زي ما بيبصوا لبعض .
انا عارفه ان الموضوع مش مهم كده بس زهقت من ان انا احاسب على كلامي في كل حاجه بكتبها لحسن حد يعرف سني .
و بعدين يعني انا مش صغيره اوي كده احنا بس اللي مجتمعنا بيستعيل الكل , يعني مثلا اللي ساعدوا في قتل ابو جهل كانوا ولدين عندهم 14و 15 سنه
انا بس قلت سني عشان انا ناويه استخدمه في كتابه الكام تدويته الجايه و كل اللي بطلبه هو النظره الحياديه و لو قلت حاجه خطأ صلحولي و ناقشوني مش تقولوا عيله و غلطت
و شكرا

السبت، أغسطس 05، 2006

منافقون ام متخاذلون

هناك موضوع اثار تساؤلي و احتاج الى تداول الاراء فيه و هو ماذا لو كان هناك شخص ينفع المجتمع بطريقه ما و لكنه ليس في نيته ان هدفه الاساسي هو خدمه المجتمع و لكنه يفعله لغرض اخر و ليكن الشهره او المال او حتى مجرد لفت النظر فمن يكون افضل هو او شخص غير منافق و يحب مجتمعه و لكنه لا يخدمه
مثال على ذلك فلنفترض ان هناك شخصا ما يدعو الناس الى الدين و الى طاعه الله و يؤثر في الناس و يهتدي البعض على يديه و لكنه نيته ليست لوجه الله و لكنه للشهره او لحب الناس فمن افضل للمجتمع هو او شخص غير منافق و لكنه لا يدعو الى الله و لا يخدم دينه انا اعرف ان عند الله تحتسب الاعمال بالنيات و هذا لن يكون له ثواب عند الله -مع ان الله اعلم بموضوع الثواب ده-و لكن من افضل للمجتمع ؟ الشخص الذي يخدم و لكن بنفس غير صافيه ام الشخص الذي لا يخدم و لكن بنفس صافيه
اعتقد ان الموضوع يحكم عليه من شقين الشق المجتمعي و الشق الديني
اما عن الشق المجتمعي فالمجتمع يصنف الافراد على اساس منتجين و مستهلكين-و هذا من ضمن التصنيفات-و لا يصنفهم على اساس قلوبهم فالمهم هو ماذا تقدم لمجتمعك؟
اما الشق الديني فلا يحق لنا الكلام عنه لان هذا شيء بين الانسان و ربه و لكن لو اردنا ان نفاضل من الناحيه الدينيه فكلا الشخصين مخطيء لان كما يجب علينا دينيا ان نعمل للمجتمع و للصالح العام يجب علينا ايضا ان نخلص النيه لله طالما ننتظر منه الثواب
هذا رايي و هو غير ثابت و ارجو ان ارى وجهات نظر و اراء اخرى

الجمعة، يوليو 28، 2006

وحشيه انسانيه



نظرت اليها ثم نظرت لاختي الصغيره انها في نفس حجمها تقريبا وجدت انه لا فارق بينهما فهذه الطفله هذا الجسد المتفحم المتهتك كانت تدب فيه روح يوما ما و كانت تجري و تلعب و تضحك و لكنها الان جثه تدمع العين لرؤياها لا استطيع ان اتخيل شعور والدتها اذا راتها على هذا الحال او لعل والدتها حالها اصعب من هذا او لعلها مجتمعه بها الان في مكان افضل من الذي تركته مكان حيث لا يوجد كائن بقسوه الانسان ليفعل هذا بروح بريئه لا ذنب لها بما فعل او حتى لم يفعل من تنتمي اليهم ان هذه الصوره مجرد مشهد او لحظه تتكرر كل ساعه في لبنان او فلسطين او حتى في أي مكان اخر. لا يوجد أي مبرر مهما كان لفعل هذا بهذه الطفله تخيلوا لو كانت هذه الطفله ابنه احد الصهاينه هل يبرر هذا ما حدث لها ؟ لا ,انه لا يبرره فهي لم تختار شيئا بعد و لايمكن محاسبتها على ما لم تختاره
ما هذا الذي يحدث للبشريه ؟بل ما هذا الذي يحدث للمسلمين؟ هل غضب الله علينا الى هذا الحد؟ هل وصلت ذنوبنا الى هذه الدرجه من البشاعه ؟ان ما يحدث لنا ماهو الا من عمل ايدينا ان الله لا يعاقب قوما الا بما جنته ايديهم
الى اى حد ستتمادى قسوه الانسان و و حشيته انه ياتي بما لم ياتي به احد المخلوقات على وجه الارض فحتى الحيوانات عديمه العقل لاتوذي ابناء جنسها بهذا الشكل متى سيفوق الانسان من غفلته و يدرك انه تجاوز كل الحدود و كل الخطوط الحمراء و ان هذا لا ياتي الا بالشقاء و بالعذاب لكل الافراد سواء للضحايا في الدنيا او للظالمين في الاخره ماذا الذي يجب ان يحدث و يكون كفيل باعاده الانسان الى طبيعته و فطرته؟ هل يجب ان ياتي عذاب الله مباشرا قاسيا ليحطم و يزلزل كل ما بنته يد الانسان من حضاره حتى لا يتغر بها و يدرك ان هذه الحضاره موجوده بمشيئه الله وحده
اظن ان اكثر المخطئين في هذا الموقف هم المسلمين فهم بين ايديهم قرأن و منهج يفرض عليهم عدم السكوت و عدم السماح بحدوث هذا بل انه يعلمهم بانهم في مقابل تاديه واجبهم بالدفاع عن الحق لهم اجر عظيم بل هو اعظم الاجور كلها أي انهم لديهم التوجيه و الدافع فمادا ينقصهم ليتحركوا الا الايمان بربهم و بقوتهم و بان نصر الله ات لا محاله و لكنه قد ياتي على يد مسلمين هذا الزمان او قد ياتي على يد مسلمين اخرين يستبدلهم الله بهم ليعطيهم هذا الشرف عن استحقاق و جداره
اسال الله ان ينهي معاناه المسلمين و البشريه كلها قريبا و يرفع عنا غضبه و يعطينا قوه الايمان اللازمه للتغلب على انفسنا اولا و على اعدائنا ثانيا

الأربعاء، يوليو 26، 2006

كلنا مقاومة







كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
=
We are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers
=
Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants
=
Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besatzer
=
Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos
_____________________________

الثلاثاء، يوليو 25، 2006

الكلبظات و القزم

ادائما ما نرى في الافلام مشهد متكرر حيث يكون هناك مجموعه من الرجال الاقوياء _الكلبظات_ملتفين حول رجل ضعيف قليل الجسم او قزم ساخرين منه و مستهونين بسهوله ضربه و قله حيلته ثم فجاه يبدا هذا الرجل الضغير بعمل يعض حركات الفنون القتاليه ثم يضربهم جميعا في مناطق حساسه واحد وراء الاخر فتخر هذه الجبال ذات الشنبات صرعى تحت قدمي ذلك القزم و يخرج القزم ظافرا في النهايه مع انهم لو تصدوا له حميعا و هو يضرب اول واحد فيهم لقضوا عليه و لكنهم تركوا صاحبهم الاول بنضرب وحده لانهم خافوا من القزم
او ربما عندما يشدوا حيلهم بعض الشيء و يحاولوا ضربه فانه ينادي يا "ميدو"فياتي اخيه الضخم- اضخم من الكلبظات- فيستسلموا و يفروا هاربين
كثيرا ما شاهدنا هذا المشهد و ضحكنا عليه دون ان نفكر في رمزيته او نفكر في انه يحدث لنا الان فالدول العربيه التي تتفاخر كل دوله منها بقوتها و انها ام الدنيا و العر ب الذين تثور دمائمهم عند مجرد الحديث عن الشرف و الذين قد يقتلون اقرب الناس اليهم دفاعا عن هذا الشرف و لا يستطيعون ان يقتلوا الغريب الذي ينتهك شرفهم هم هؤلاء الكلبظات و الشنبات دليلا على حمأتهم على الشرف
و هذا القزم الذي اندس وسطهم ليضربهم هو الصهابنه الذين جاءوا وسط الدول العربيه بدون اي وجه حق و اخذوا يسقطوهم دوله وراء الاخرى مستغلين نقاط الضعف او الاماكن الحساسه فيهم سواء من فتنه او ضعف او اي شيء اخر و بذلك تتساقط هذه الدول العريقه واحده وراء الاخرى امام القزم الصغيرالذي كلما واجهته صعوبه نادى ميدو(امريكا) ليمده بما يحتاجه و يخوف باقي الدول العربيه
و حتى في هذا المشهد فان باقي الناس تتعاطف مع القزم فماذا سيفعل هذا القزم في وسط الكلبظات فمن حقه الدفاع عن نفسه دون ان يدركوا حقيقه ان هذه الكلبظات مجرد ورق تحتاج لمن يدافع عنها و في موقفنا فالعالم مع حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها
و لكن الفرق الوحيد بيننا بين هذا المشهد ان في المشهد القزم يظل قزم و الكلبظات تظل كلبظات و لكن في الواقع القزم يكبر و تظهر عضلاته و الكلبظات تصغر و تتضاءل لتنقلب الايه و نصبح نحن الاقزام
اعتذر لكل الاقزام على هذا التصوير فالمقصود به فقط اظهار الفارق القديم بين الصهاينه في بدايتهم و الدول العربيه

الجمعة، يوليو 21، 2006

تخيلات للمستقبل

لا اعرف لماذا انا متفائله هكذا على الرغم من انه لا شيء مما حولنا يدعو للتفاؤل فالاوضاع تتغير دائما من السييء للاسوا فنحن كلما تخيلنا ان هذا اسوا ما يمكن ان تصل اليه لامور نجدها قد ساءت اكثر و اكثر و كاننا شخص يقف تحت المطر و في يده شمسيه و كلما امطرت السماء فوقه عواصف يرفض ان يفتح الشمسيه متعللا بان السماء امطرت كثيرا و على وشك التوقف و لكنها تستمر في الامطلر و هو يستمر في الكسل من ان يفتح الشمسيه
و مع هذا فانني عندما انظر الى المستفبل فانني ارى بشكل غير ارادي واقعا افضل من الحاضر فارى كيف من الممكن ان تزيد قيمه المواطن و تصبح كلمه "موظف حكومي" لا تثير في نفوسنا الشفقه لانه راجل على قد حاله بل يصبح معناها انه رجل محترم ميسور الحال و تصبح المدارس الحكوميه المصريه على اعلى المستويات بحيث يفخر الشخص في اي مكان في العالم انه خريج جامعه مصريه حتى انني اتخيل انني لن استطيع ان اذاكر لاولادي لانهم يتعلمون تعليم صحيح لم اتعلمه انا و لا افقه فيه شيء
و تصبح الحكومه معنا و ليس ضدنا و نجرب شعور حب الحاكم و الدعاء له و الشعور بالامتنان لانه يفني عمره في سبيلنا -مع ان هذه هي وظيفته الطبيعيه-و نشعر بالقلق على صحته و الحزن و الحسره لمماته
لقد كنت استغرب من موقف اللبنانيين عند موت رفيق الحريري و اتسائل -و ما زلت اتسائل- هل حزنهم هذا حقيقي فعلا ام ما رايته في التليفزيون مجرد نفاق كالذي نراه في التلفزيون المصري
كما اتخيل انه في المستقبل سيكون الوطن مثالي انتخابات نزيهه و مستوى معيشه مرتفع و شعور بالامان في ظل الشرطه -لقد تغيرت نظرتي لكل الظباط و العساكر بل كل من يعمل في وزاره الداخليه بعد احداث سحل المتظاهرين الاخيره مع علمي بانه في كل مجال هناك الصالح و الفاسد - و اتخيل اللا نجد كل شيء بدءا من علبه الكبريت حتى السياره مصنوعه خارج مصر
اتخيل بشكل عام نظره مختلفه لكل شيء و تغير في المفاهيم ليصبح كلمه "صنع في مصر " او كلمه "حكومي "معناها اعلى مستوى
كما اتخيل ان مدننا سوف تكون كالمدن الاوروبيه ولكننا سنحتفظ بهويتنا الشرقيه فسوف نبتكر اساليب جديده في كل شيء
و اتخيل اسلاما صحيحا و دار افتاء واحده على مستوى العالم الاسلامي بفتاوي موحده و حاسمه و صحيحه
اعرف ان احلامي مثاليه للغايه و غير مبنيه على اي اسس و لكنني اشعر ان كل هذا سيحصل يوما ما و لا اعرف ان كنت ساكون من اهل الدنيا حينها او لا و لكني اتمنى هذا بل و اتمنى ان يكون لي يد و لو صغيره في هذا
و لا اعرف ما هو مصدر هذه التخيلات و لكني اشعر ان هناك تغييرا ما يحدث و لا اعرف ان كان هذا التغيير فيي انا فقط ام في كل الناس بشكل عام و لكن ما احلم به حدث في زمن ما فقد كان هناك زمن كان المسلمون و العرب فيه هم اكثر الناس تقدما بل كان من يريد ان يتشيك او يتفاخر في اوروبا كان يدخل الكلمات العربيه في كلامه -كما نفعل نحن الان بالنجليزيه-و اعتقد ان الزمن سوف يعيد دورته لان الامم صعود و هبوط و اظن انه قد حان دورنا في الصعود
و على الرغم ان هذه التخيلات غير حقيقيه فانني افضل الا اتخلى عنها فهي حتى اذا لم تعطيني دافع للعمل فعلى الاقل ستعطيني دافع للحياه
و ما زلنا في انتظار ان تفتح الشمسيه